*عُثر يوم أمس الثلاثاء على جثّة المواطن منير شاهين في جرود عرسال، بعد تعرّضه لإطلاق نار أودى بحياته على الفور. وبحسب المعلوما

عاجل

الفئة

shadow
*عُثر يوم أمس الثلاثاء على جثّة المواطن منير شاهين في جرود عرسال، بعد تعرّضه لإطلاق نار أودى بحياته على الفور. وبحسب المعلومات فإن شاهين، المتأهّل ووالد لخمسة أولاد (3 فتيات وولدان، أكبرهم يبلغ من العمر 17 عامًا)، لا تربطه أي عداوات مع أحد، ويعمل في بيع الدراجات النارية، بالإضافة إلى عمله في منشرة صخر يملكها مع شقيقه. وفي تفاصيل الجريمة تلقّى شاهين اتصالًا بشأن صفقة محتملة لبيع دراجة نارية في الجرد، فتوجّه إلى هناك برفقة عامل سوري يعمل معه في المنشرة. وعند وصولهما، اقترب منهما رجل مجهول وسأل شاهين: "عرفتني؟"، فأجابه: "نعم"، وما إن أنهى جوابه حتى أطلق المجهول النار عليه مباشرةً من سلاح حربي. الرصاصتان، بحسب تقرير الطبيب الشرعي، أصابتاه في الصدر والرأس؛ الأولى أُطلقت من مسافة قريبة، والثانية من مسافة بعيدة، ما يدلّ على نية القتل المسبقة. كما عُثر على الجثة في مكان مختلف عن موقع إطلاق النار، في إشارة إضافية إلى تخطيط مسبق للجريمة. العامل السوري تعرّض لـ انهيار عصبي بعد مشاهدة الجريمة، وسُلِّم لاحقًا إلى الأمن العام السوري. أما الدراجة النارية التي كانت محور الصفقة، فتبين أنها مسروقة، وقد تمّ القبض على الشخص الذي كانت بحوزته، ولا يزال التحقيق معه جاريًا. ووفق المعلومات، لا توجد حتى اللحظة أدلة تُثبت تورّط العامل السوري أو سارق الدراجة في الجريمة، غير أن الشكوك تتّجه نحو بلدة "المعرة" السورية، حيث يُعتقد أن الشخص الذي استدرج شاهين ينتمي إليها. وكشفت المعلومات أن شاهين كان قد تلقّى تهديدات عبر حساب وهمي على فايسبوك، لكنه لم يأخذها على محمل الجد، وعليه تعمل الأجهزة الأمنية حاليًا على تتبّع الحساب في محاولة لكشف هوية المرسل، وسط معلومات تُرجّح وجود خلاف قديم بين شاهين والقاتل، لم تكن العائلة على علم بتفاصيله.*

الناشر

1bolbol 2bolbol
1bolbol 2bolbol

shadow

أخبار ذات صلة